إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تذكير *لمن تعسرت أموره وكثر همه وضاق عيشه ورزقه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تذكير *لمن تعسرت أموره وكثر همه وضاق عيشه ورزقه

    ❪ قال ابن القيم رحمه الله❫
    ولم تزل أعمالُ بني آدَم ومخالفتُهم للرُّسُل تُحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام، والأمراض، والأسقام، والطواعين، والقحوط، والجدوب، وسلب بركات الأرض وثمارها ونباتها، وسلب منافعها، أو نقصانها، أُموراً متتابعة يتلو بعضُهَا بعضاً."

    ❪وقال رحمه الله ❫
    "وكُلَّما أحدث الناسُ ظلماً وفجوراً، أحدث لهم ربهم -تبارك وتعالى- من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصُورهم وأشكالهم وأخلاقهم من النقص والآفات، ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم، ولقد كانت الحبوب من الحِنطة وغيرها أكبرَ مما هي اليوم، كما كانت البركةُ فيها أعظمَ."

    ❪ وقال رحمه الله ❫
    "وقد جعل اللهُ سبحانه أعمال البَرِّ والفاجر مقتضِياتٍ لآثارها في هذا العالَم اقتضاءً لا بد منه، فجعل منعَ الإحسان والزكاة والصدقة سبباً لمنع الغَيْث من السماء، والقحطِ والجَدْبِ، وجعَلَ ظلمَ المساكين، والبخسَ فى المكاييل والموازين، وتعدِّي القَوِّيِّ على الضعيف سبباً لجَوْر الملوك والولاة الذين لا يَرحمون إن اسْتُرْحِموا، ولا يَعْطِفُون إن استُعطِفُوا، وهم في الحقيقة أعمالُ الرعايا ظهرت في صور وُلاتهم."



    ❪وقال رحمه الله :
    فإنَّ اللهَ سبحانه بحكمته وعدله يُظهِرُ للناس أعمالَهم فى قوالِب وصورٍ تناسبها، فتارةً بقحط وجدب، وتارة بعدوٍّ، وتارةً بولاة جائرين، وتارةً بأمراضٍ عامة، وتارةً بهُموم وآلام وغموم تحضُرها نفوسُهم لا ينفكُّونَ عنها، وتارةً بمنع بركات السماء والأرض عنهم، وتارةً بتسليط الشياطين عليهم تَؤُزُّهم إلى أسباب العذاب أزَّاً، لِتَحِقَّ عليهم الكلمة، وليصيرَ كل منهم إلى ما خُلِقَ له. "

    زاد المعاد ❪ 4 / 362 إلى 364❫

    قيل لاحد الصالحين أن الرغيف اصبح بدرهم قال والله ماهمني لو أصبحت حبة الشعير بدينار أمرني أن أعبده ووعدني أن يرزقني.

    قال ابن مفلح الحنبلي - رحمه الله تعالى قبل سبعة قرون :-

    ❪ من عجيب ما رأيت ونقدت من أحوال النَّاس :-
    كثرة ما ناحوا على خراب الدِّيار ، والتَّحسُّر على قلة الأرزاق ، وذمِّ الزَّمان وأهله ، وذكر نكد العيش فيه ، والحديث عن غلاء اﻷسعار ، وجور الحكام.
    وهم قد رأوا من انهدام الإسلام ، والبعد عن المساجد ، وموت السُّنن ، وتفشي البدع ، وارتكاب المعاصي ، والمجاهرة بها ، فلا أجد منهم من ناح على دينه ، ولا بكى على تقصيره ، ولا أسى على فائت دهره.
    وما أرى لذلك سبباً إلاَّ قلَّة مبالاتهم بدين اﻹسلام ، وعظم الدُّنيا في عيونهم".

    الآداب الشَّرعية ❪ ٢٤٠/٣ ❫
يعمل...
X