منتديات البيضاء العلمية منتديات البيضاء العلمية
آخر 10 مشاركات
سنن مهجورة في التسليم من صلاة الجنازة إذا لم تحييها أنت ياطالب العلم فمن يحييها؟ (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          حكم النظر إلى الساعة وحك الجلد حال الخطبة (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          متى يبدأ تحريم الكلام؟ ومتى ينتهي يوم الجمعة ؟ (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          معنى (من مس الحصى فقد لغا) (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          هل الاحتباء خاص بانتظار الصلاة يوم الجمعة أم أنه عام في انتظار كل صلاة؟ (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          متى يحرم تشبيك الأصابع في المسجد (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          [صوتية ومفرغة ] منظومة الإحسائي على مقدمة أبي زيد القيرواني للقارئ وديع اليمني (الكاتـب : أبو عبيدة الرماح الحامدي - )           »          حكم الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          حكم تشبيك الأصابع وقت الخطبة. (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )           »          التحلق قبل صلاة الجمعة في غير المسجد....الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله (الكاتـب : أبو محمد كريم الجزائري - )


العودة   منتديات البيضاء العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > مـنـبـر الـمـرأة الـمسلـمـة

لتشغيل الإذاعة إضغط على زر التشغيل

تحميل فلاش بلاير to من أجل تشغيل الإذاعة.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-Dec-2007, 11:55 AM
أم الزبير الليبية السلفية أم الزبير الليبية السلفية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 234
افتراضي عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة

عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة


عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة للشيخ الإمام الألباني رحمه الله

سلسلة المحاضرات رقم 13
عنوان المحاضرة: عورة المرأة المسلمة
للشيخ الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.

فقد بدا لي أن أذكَّر إخواننا الحاضرين في هذه الجلسة المباركة - إن شاء الله- و من يبلغُهم كلمتي بأمرٍ أظنُ أنَّ كثيرًا من المسلمين هم عنه من الغافلين ، و ليس يخفى على أحد بأن تذكير الناس بما هم عنه غافلون و له جاهلون أولى من أن نطرقَ مسامعهم بأمور طالما سمعوها من الخُطباء ،و المدرسين ،و الوعاظ ،و من الإذاعات و نحو ذلك من الوسائل التي يسرها الله عز وجل في هذا العصر الحاضر ، و لما كان من قوله صلى الله عليه و آله وسلم : (خيرُ الناسِ أنفعهم للناس ) فلا شك أننا نأخذ منه أن نفعَ الناس إنما يكون بتعليمهم بما هم جاهلون ، أو بتذكيرهم بما هم عنه غافلون و من هذا القبيل أن نعلم ماهي عورة المرأةِ المسلمة بالنسبة للمرأةِ المسلمة .

فإن من المذكور في بعض الكتب الفقهية أن عورة المرأة أمامَ المرأة المسلمة هي كعورة الرجل مع الرجل ، أي من السُرة إلى الركبة و معنى هذا أنه يجوز للمرأة المسلمة أن تظهر أمامَ أختها المسلمة و قِسمُهَا الأعلى نصفُ بدنها الأعلى عاري مكشوف ! و كذلك ما تحت ركبتيها !

و الذي أريد أن أذكركم به هو أن نعلمَ قبلَ كلِ شيء أن هذا الحُكم ليسَ لهُ دليل في كتاب الله و لا في حديث رسول الله صلى الله عيه و على آله و سلم .

و شيء آخر أن كتاب الله يدُل على خلاف هذا التوسع في تحديد عورة المرأة مع أختها المسلمة .

إن علماء التفسير يذكرون أن هناك بالنسبة للمرأة زِينتين :زينةَ ظاهرة ،و زينةَ باطنة.
و أخذوا هذا من آيتين كريمتين الآية الأولى قوله ربنا تبارك و تعالى :(( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا )) ، ولا يبدينَ زينتهنَّ للرجال الأجانب .

و الزينة الظاهرة لها علاقة بالأجانب ، و الزينة الظاهرة كما ثبت في غير ما حديثٍ مرفوعٍ إلى النبي صلى الله عليه و على آله و سلم إنما هو بالنسبة للمرأة الوجهُ و الكفان فقط، و ما سوى ذلك فهي الزينة الباطنة ، و هي التي لا يجوز لها أن تظهرَ شيئًا منها أمام الغُرباء عنها .

أما الزينةُ الباطنة فهي مما أباح الله عز وجل أن تُظهرَها لمحارمها كلهم و لنساء المسلمين في الآية المعروفة حين قال ربنا عز وجل : (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ..) و هكذا يسرُد ربنا عزوجل تًتِمة المحارم حتى يقول أو نسائهنَّ أو ما ملكت أيمانهنَّ ، فقوله تبارك و تعالى أو نسائهن فيه دِلالة صريحة على أنه يجوز للمرأة المسلمة أن تُظهرَ من زينتها الباطنة ما تُظهرُ لأبيها، و لأخيها، و لأختها، و غير ذلك من المحارم ، فكذلك عورة المرأة مع المرأة المسلمة محدودة بهذه الزينة الباطنة و لنفهم ماهي الزينة الباطنة .
يجب أن نرجع إلى ماكان عليه النساء في الجاهلية و قبل دخولهنَّ في الإسلام دينا ، جاءت هذه الأحكام تبين لهم لهذه النسوة ما يجوز لهنَّ بالنسبة للأجانب و هو الوجه و الكفين فقط، و هي الزينة الظاهرة .
و مايجوز لهنَّ بالنسبة للمحارم و هي الزينة الباطنة .
فماهي الزينة الباطنة ؟
هنا يجب أن نقف قليلا عند تفسير العلماء لقول الله تبارك و تعالى : ((وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ..))الآية ، مالمقصود بهذه الكلمة (لا يبدين زينتهنَّ) هل المقصود الزينة نفسها ؟ أم مَوضعُ الزينة ؟
أي هل معنى الآية لا يبدين مواضع الزينة و لو لم يكن عليها شيء من الزينة ؟ ، أم المقصود لا يبدين تلك المواضع و عليها الزينة ؟

قولان للعلماء ،و لاشك أن القول الصحيح الذي اعتمده علماء التفسير إنما المعنى هو لا يبدين مواضع الزينة ، و ليس المقصود لا يبدين الزينة .ذلك لأن المرأة إذا أخذت عقدًا تضعهُ على صدرها في يدها فقد أبدّت الزينة
فهل هذا هو الذي نُهِيت عنه ؟ الجواب لا ، و إنما نُهيت عن ابداء الزينة و هي في موضعها .
فإذا المقصود من الآية (ولا يبدين زينتهنَّ) أي مواضع الزينة إلاّ لهؤلاء المحارم ثم للنساء المسلمات كما ذكرنا ، و معنى هذا أننا نستحضر في أذهاننا أنَّ هناك مواطن لم يكن حتى هذه الساعة من عادة النساء أن يضعنّ زينةً عليها.
فمثلا هل في الفخذ زينة ؟ الجواب لا !، هل في الظهر زينة ؟ الجواب لا !، هل هلى الثديين زينة ؟ الجواب لا ! ، هل تحت الإبط زينة ؟ ، و عدّوا ماشئتم ،و كل الجواب لا لا .
إذن ربنا عز وجل في هذه الآية ، إنما أباح للنساء أن يُظهرنَّ للمحارم مواطن الزينة من أبدانهن ليس إلا .مواضع الزينة من أبدانهنَّ لا أكثر من ذلك أبدًا .
و لكي نتأكد من هذا المعنى يجب أن نستحضر قول رسول الله صلى الله عله و على آله و سلم : ( المرأةُ عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) يعني تطلع إليها و أوحى إليها بما يوحي بافتتانها بمثل لو قال الشخص لآخر ، أهلا و سهلا ، ماأجملكِ !، ما أحسنكِ !، ما أحلاك! ِو هكذا .
المرأة عورة فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان ، إذًا هذه المرأة التي كلها عورة إلاّ ما استثنى الشرع 0
فقد عرفنا من الزينة الظاهرة أنّ الشارع أكثر ما استثنى بالنسبة للزينة الظاهرة أمامَ الأجانب إنما هو الوجه و الكفين فقط.
و بالنسبة للمحارم إنما استثنى مواطن الزينة .
فماهي مواطن الزينة التي كانت في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام ؟
فماهي مواطن الزينة التي كانت في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام
ذلك محصور في مواضع معروفة ، أول ذلك مثلًا الأساور في المِعصَم ، ثاني ذلك الدُملج الذي كان يوضع في عضُد المرأة ، ثالثًا الطُوق ( السلسلة) توضع على الرقبة و على شيء من الصدر ، أخيرًا الخَلخَال الذي أشار ربنا عز وجل إليه و بين أنه من الزينة الباطنة حين قال : ((وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ))، فكانت المرأة التي تنحرف و لو بعض الشيء عن الحجاب الشرعي و الآداب الإسلامية التي يجب على المرأة المسلمة أن تتزين بها ،و أن تتخلق بها أنها تضرب بأرجلها ليَسمع الرجالُ صوت الأجراس التي كانت تُوضَع على الخَلخَال فيكون له رَنَّة فهذه الرنَّة تُلفت نظر الرجال إليها هكذا كان يفعل بعض النساء و لا سِيما في أول الإسلام حينما كانوا حديثي عهد به.

فأدّبهنَّ الله تبارك و تعالى بهذه الآية فقال : ((وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ))

إذًا هذه آخر زينة معروفة في زمن الإسلام الأول ، فإذا ما علمنا من الآية السابقة أنَّ الله عز وجل أباحَ للنساء أن يُظهرنَّ مواطن الزينة .

و قد عرفنا بوضوح ماهي المواضع التي يجوز للمرأة أن تظهر بها أمام أبيها ،و أخيها ،و ابن أخيها ، ثم بالنهاية أمام نساء المسلمات .

إذًا عندنا اليد و إلى قريبًا من العَضُد حيث كان الدُملج ، ثم عندنا الرأس حيث عليه شيء من الزينة في الأذنين و العنق كما ذكرنا ، ثم القدم و شيء من الساق الذي عليه الخلخال هذا .

هذه هي المواطن التي أباح الله عز وجل للمرأة أن تكشفها أمام محارمها و أيضًا أمام أختها المسلمة.

و الآن كيف يعيش المسلمين في بيوتهم ، يعيشون بتعرٍّ أشبه ما يكون بتعري النساء اللاتي لا يعرفن دين الله تبارك و تعالى ؛لا أدري ما مبلغ هذا التعري في البيوت لأني حديث عهدٍ بهذه البلاد.

لكن عندنا في سوريّة وفي مصر حدّث و لا حَرج عن توسع الناس في بيوتهم بالتكشف ، تَكشِف المرأة عن شيء كثير من بدنها فوق ما أباح الله لها من إظهاره ألا و هو مواطن الزينة فقط .

مثلا قد ابتلينا باللباس القصير الذي ليس له أكمام ، اللباس الداخلي و الذي يسمى في لغة العرب القديمة بالتُبان و يعرف اليوم بالشُرت( بنطلون الشرت القصير) الذي يظهر دونه الأفخاد.

فالنساء اليوم تلبس الأم و البنت مثل هذا اللباس القصير فتجلس البنت أمام أمها ،بل و أمام أخيها الشاب الممتلئ فتوةً و شهوة فترفع رجلها و تضعها على فخذها فيظهر فخذها مكشوفًا عاريًا بحجة ماذا ؟! بحجة مافي أحد غريب هذا أخوها !!

هذا خلاف الآية السابقة لأنّ الله كما ذكرنا إنما أباح الكشف عن مواضع الزينة فالفخذان لم يكونا يومًا ما مواطن للزينة و عسى أن لا يكون ذلك أبدًا.
كذلك تخرج المرأة أمام أخيها فضلا عن أنها تخرج كذلك أمام أبيها و هي عارية الدرعين ، هذا خلاف النص السابق لا يبدين زينتهنّ إلاّ لبعولتهنّ فهنا العضد ليس زينة، و الابط ليس زينة فكل هذا باق على التحريم في حدود تصريح قوله صلى الله عليه و آله و سلّم : ((المرأة عورة )).
و أكثر من ذلك يقع .. تدخل المرأة الأم الحمام (حمام المنزل) فتأمر ابنتها بأن تُدِّلك لها ظهرها فتكشف عن ظهرها و عن ثدييها، والقسم الأعلى كما قلنا من البدن ، و لا حرج إطلاقًا ،من أين جاء هذا ؟! مع أنّ الآية صريحة بأنه إنما أجازَ ربنا عز وجل للمرأة أن تكشف فقط عن مواضع الزينة .

و الصدر ليس موضعًا للزينة ، و الظهر ليس موضعًا للزينة ، لذلك كان سلفنا الصالح رضي الله عنهم يعيشون في بيوتهم في حدود السِترة التي رخص الله عز وجل لهنّ بها ، فلم يكن هناك هذا التعري الذي فشا اليوم في البلاد الإسلامية .

فأنا أريد أن أذكّر بهذا المفهوم الصريح في القرآن و أن نتأدب بأدب القرآن وأن نؤدب بذلك نساءنا و بناتنا ، و لا نتأثر بالأجواء المحيطة حولنا لأنّ هذه الأجواء إنما تحكي تقاليد أوروبّية كافرة في الغالب .

و إذًا علينا أن نقف عند هذه الآية : ((وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ...)) ثم قال تعالى: (( أو نسائهنَّ)) و النساء هنا هنّ نساء المسلمات و لذلك هنا أدب آخر يجب أن نتنبَّه له و هذا يقع في هذه البلاد التي امتنّ الله تبارك و تعالى عليها بالمال الوفير فقد رأيتُ هذه البلوى حيث لا نرها في البلاد الفقيرة الأخرى ، و هي استكثار المسلمين من استخدام النساء الكافرات فضلا عن الرجال خدمًا لهم في بيوتهم .
فتدخل المرأة الخادم الكافرة إلى غرفة المرأة المسلمة و هي كما تقف أمام زوجها، هذا لا يجوز ، يجب على المرأة المسلمة أن تتحجب أمام المرأة الكافرة كما لو كانت هذه المرأة رجلا مسلمًا فضلًا عن كافر.
فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تكشف عن شيء من زينتها الباطنة للمرأة الكافرة ، لأن الله عز وجل إنما أباح لها أن تكشف عن مواضع الزينة للمرأة المسلمة ،و لذلك فلم يكن عبثًا قول الله تبارك و تعالى حين أضاف النساء اللاتي يجوز للمرأة أن تظهر أمامها إلى المسلمات فقال: (( أو نسائهنَّ )) ، و لم يقل أو النساء ،فيشمل حين ذاك النساء كلهنّ سواءً كنّ مسلمات أو كافرات لم يقل شيئًا من ذلك ، و إنما قال : أو نسائهنّ فلا يجوز إذًا للمرأة المسلمة أن تتسامح مع الخادم الكافرة فتظهر أمامها كما تظهر أمام المرأة المسلمة ، و هذه الحدود التي ذكرناها من كتاب الله تبارك و تعالى هذا ما أردتُ أن أذكر به و الذكرى تنفع المؤمنين. انتهى
__________________


منقول من هدا الرابط أسأل الله أن يجزي من قامت بالتفريغ خير الجزاء
http://www.salafiyat.com/showthread.php?t=4954
____________________________

هذه فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حدود نظر المرأة إلى المرأة وما يلزمها من اللباس،


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فقد كانت نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة، والحياء والحشمة ببركة الإيمان بالله ورسوله واتباع القرآن والسنة، وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة، ولا يعرف عنهن التكشف والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن، وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة - ولله الحمد - قرنًا بعد قرن إلى عهد قريب، فدخل في كثير من النساء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة ليس هذا موضع بسطها.

ونظرًا لكثرة الاستفاءات الواردة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حدود نظر المرأة إلى المرأة وما يلزمها من اللباس، فإن اللجنة تبين لعموم نساء المسلمين: أنه يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء الذي جعله النبي من الإيمان وشعبةً من شعبه، ومن الحياء المأمور به شرعًا وعرفًا تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة.

وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها مما جرت العادة بكشفه في البيت وحال المهنة كما قال تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ [النور:31] الآية، وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة، فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول ونساء الصحابة ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا، وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو: ما يظهر من المرأة غالبًا في البيت وحال المهنة ويشق عليها التحرز منه ؛ كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة هو أيضًا طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها، وهذا موجود بينهن، وفيه أيضًا قدوة سيئة لغيرهن من النساء، كما أن في ذلك تشبهًا بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن، وقد ثبت عن النبي أنه قال: { من تشبه بقوم فهو منهم } [أخرجه الإمام أحمد وأبو داود].

وفي " صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمرو أن النبي رأى عليه ثوبين معصفرين فقال: { إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها } وفي صحيح مسلم أيضًا أن النبي قال: { صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا }، ومعنى { كاسيات عاريات }: هو أن تكتسي المرأة ما لا يسترها، فهي كاسية، وهي في الحقيقة عارية، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف بشرتها، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها، أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها.

فالمتعين على نساء المسلمين التزام الهَدْي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضى الله عنهن ومن اتبعهن بإحسان من هذه الأمة، والحرص على التستر والاحتشام فذلك أبعد عن أسباب الفتنة، وصانة للنفس عما تثيره دواعي الهوى الموقع في الفواحش.

كما يجب على نساء المسلمين الحذر من الوقوع فيما حرمه الله ورسوله من الألبسة التي فيها تشبه بالكافرات والعاهرات طاعة لله ورسوله ورجاء لثواب الله وخوفًا من عقابه.

كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء، فلا يتركهن يلبسن ما حرمه الله ورسوله من الألبسة الخالعة والكاشفة والفاتنة، وليعلم أنه راعٍ ومسؤول عن رعيته يوم القيامة.

نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يهدينا جميعًا سواء السبيل، إنه سميع قريب مجيب. وصلى الله وسلم عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.


رئيس/ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ


عضو/ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان


عضو/ بكر بن عبد الله أبو زيد


عضو/ صالح بن فوزان الفوزان
من المنتقى من فتاوى الفوزان

جمعت لكم هذه الفتوى للفائدة ولمن يقلن أن الشيخ الألباني انفرد بهذه المسألة وأن عورة المرآة مع المحارم من الركبة إاى السرة

ـ كثير من النساء يذكرن أن عورة المرأة من المرأة هي من السرة إلى الركبة، فبعضهن لا يترددن في ارتداء الملابس الضيقة جدًّا أو المفتوحة لتظهر أجزاء كبيرة من الصدر واليدين؛ فما تعليقكم‏؟‏
مطلوب من المسلمة الاحتشام والحياء، وأن تكون قدوة حسنة لأخواتها من النساء، وأن لا تكشف عند النساء إلا ما جرت عادة المسلمات الملتزمات بكشفه فيما بينهن، هذا هو الأولى والأحوط؛ لأن التساهل في كشف ما لا داعي لكشفه قد يبعث على التساهل ويجر إلى السفور المحرم‏.‏ والله أعلم‏.‏


ـ هل لبس الملابس الضيقة للنساء أمام النساء تدخل في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه‏:‏ ‏(‏نساء كاسيات عاريات‏.‏‏.‏‏.‏ إلى آخر الحديث‏)‏ ‏[‏رواه مسلم في ‏صحيحه‏ ‏(‏3/1680‏)‏‏]‏‏؟‏
لا شك أن لبس المرأة للشيء الضيق الذي يبين مفتن جسمها لا يجوز، لا يجوز إلا عند زوجها فقط، أما عند غير زوجها؛ فلا يجوز، حتى ولو كان بحضرة نساء؛ لأنها تكون قدوة سيئة لغيرها، إذا رأينها تلبس هذا؛ يقتدين بها، وأيضًا؛ هي مأمورة بستر عورتها بالضافي والساتر عن كل أحد؛ إلا عن زوجها، تستر عورتها عن النساء كما تسترها عن الرجال؛ إلا ما جرت العادة بكشفه عن النساء؛ كالوجه واليدين والقدمين؛ مما تدعو الحاجة إلى كشفه‏.‏


ـ لدي أربعة أولاد وأنا ألبس أمامهم القصير‏.‏‏.‏‏.‏ فما حكم ذلك‏؟‏
لا يجوز للمرأة أن تلبس القصير من الثياب أمام أولادها ومحارمها، ولا تكشف عندهم إلا ما جرت العادة بكشفه مما ليس فيه فتنة، وإنما تلبس القصير عند زوجها فقط‏.‏
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-Jan-2008, 03:43 PM
امامة
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة

السلام عليكم بارك الله فيك اختي السلفية على هذه الفتاوى المهمة في موضوع عورة المراة المسلمة مع المراة المسلمة.
اضيف فتوى للشيخ العلامة محمد العثيمين رحمه الله ضمن مجموع اسئلة تهم الاسرة المسلمة للشيخ

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16956.shtml

اللباس الشرعي

تعلمون بلا شك أن مكمن الفتنة في المرأة متركز في جسدها الداخلي ، فإن ظهر ثارت الفتنة وعمّ الشر ، فما الذي يجوز للمرأة كشفه من جسدها وما حكم نظر المرأة إلى عورة المرأة ؟
جواب الشيخ:
يجب على المرأة أن تلبس اللباس الشرعي الذي يكون ساترا ، وكان لباس نساء الصحابة كما قال شيخ الإسلام ابن تميمة وغيره من الكف إلى الكعب في بيوتهن ، أي من كف اليد إلى كعب الرجل ، فإذا خرجن لبسن ثيابا طويلة تزيد على أقدامهن بشبر ، ورخص لهن النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذراع من أجل ستر أقدامهن ، هذا بالنسبة للمرأة المكتسية ، فإن رفعت اللباس فهي من الكاسيات العاريات .
أما بالنسبة للمرأة الناظرة فإنه لا يجوز لها أن تنظر عورة المرأة ، يعني لا يجوز أن تنظر ما بين السرة إلى الركبة مثل أن تكون المرأة تقضي حاجتها مثلا فلا يجوز للمرأة أن تنظر إليها ، لأنها تنظر إلى العورة ، أما فوق السرة أو دون الركبة ، فإذا كانت المرأة قد كشفت عنه لحاجة مثل أنها رفعت ثوبها عن ساقها لأنها تمر بطين مثلا ، أو تريد أن تغسل الساق وعندها امرأة أخرى فهذا لا بأس به ، أو أخرجت ثديها لترضع ولدها أمام النساء فإنه لا بأس ، لكن لا يفهم من قولنا هذا كما تفهم بعض النساء الجاهلات أن المعنى أن المرأة تلبس من الثياب ما يستر ما بين السرة والركبة فقط ، هذا غلط ، غلط عظيم على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى شريعة الله وعلى سلف هذه الأمة ، من قال : إن المرأة لا تلبس إلا سروالاً يستر من السرة إلى الركبة وهذا لباس المسلمات ؟ ! لا يمكن !
فالمرأة يجب أن تلبس اللباس الظاهر من الكف إلى الكعب ، أما المرأة الأخرى التي تنظر فلها أن تنظر إلى الصدر والساق لكن ليس لها أن تنظر ما بين السرة والركبة فيما لو كشفت المرأة ثوبها ، فإن الأخرى لا تنظر ما بين السرة والركبة .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-Jan-2008, 04:39 PM
أم الزبير الليبية السلفية أم الزبير الليبية السلفية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 234
افتراضي رد: عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة

بارك الله فيك أختي
جزيت خيرا على الإضافة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-Feb-2008, 06:43 PM
أم مسلم الأثرية أم مسلم الأثرية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 6
افتراضي رد: عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة

بسم الله الرحمن الرحيم...

جزاكم الله خيرا على الطرح ... وبعد

فقد أشكل علي أمراً وأود من الشيخ التبيين لي ..
قرأتُ أعلاه قول الشيخ الألباني رحمه الله : (فماهي مواطن الزينة التي كانت في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام
ذلك محصور في مواضع معروفة ، أول ذلك مثلًا الأساور في المِعصَم ،ثاني ذلك الدُملج الذي كان يوضع في عضُد المرأة..)فهنا أفهم من سياق الكلام أن العضد يجوز كشفه للنساء والمحارم...
ومن ثم في موضع آخر قال الشيخ ...: (هذا خلاف النص السابق لا يبدين زينتهنّ إلاّ لبعولتهنّ فهنا العضد ليس زينة، و...ليس زينة...إلخ)....

فهل تفسر لي يا شيخ آلعضد عورة أم لا ..؟
وأي موضع هو بالضبط ؟؟

أفتونا جزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-Mar-2008, 11:35 AM
أم مسلم الأثرية أم مسلم الأثرية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 6
افتراضي رد: عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة

للرفع
.......
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-Apr-2008, 09:27 PM
أم حاتم أم حاتم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 54
افتراضي رد: عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على هذا الموضوع و عندي مشاركة إذا تفضلتم

الفتوى رقم: 862
الصنف: فتاوى المرأة

في عورة المرأة مع النساء المسلمات

السـؤال:
ما هي المواضع التي يجوز للمرأة أن تكشفها من بدنها أمام النساء؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فأرجحُ الأقوالِ في عورة المرأة المسلمة مع المحارم والنِّساء المسلمات جواز كشفها للزينة الخفية المتمثِّلة في: الساقين واليدين بما في ذلك الساعد والعضد والرأس والصدر للرّضاعة، فهي المواضع التي تتحلَّى فيها المرأة بزينتها، وتحتاج إلى إبدائه إذا اجتمعت بهنَّ، لقوله تعالى: ﴿وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ [النور: 31]ُ، فهؤلاء يجوز للمرأة أن تكشف أمامهم شيئًا من زينتها الخفية لكن لكلٍّ منهم حدٌّ مُعيَّن، ويدلُّ عليه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أتى فاطمة بعَبْدٍ كان قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمةَ رضي الله عنها ثوبٌ إذا قَنَّعَتْ به رأسها لم يبلغ رِجليها، وإذا غطَّت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلمَّا رأى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم ما تَلْقَى، قال: «إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلاَمُكِ»(١- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب اللباس، باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته: (4106)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (7/95)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. والحديث صححه ابن القطان في «أحكام النظر»: (196)، وجوّد إسناده ابن الملقن في «البدر المنير»: (7/510وصححه الألباني في «الإرواء»: (1799)، وحسنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (60))، أمّا ما عدا ذلك من زينتها الخفية: كالبطن والظهر فالأحوط ستره ولا حاجة في كشفه إلاَّ المقدار السابق الذي في ستره مشقَّة، والمشقَّة مدفوعة بالنصِّ الشرعي في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ﴾ [النساء: 28]، وقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، وغيرها من الآيات المبيّنات، وممَّا يدلُّ على الاحتياط من جهة، ومرجوحية قول الجمهور القائلين بأنَّ عورة المرأة أمام النساء المسلمات ما بين السرة إلى الركبة، والأحناف الذين أضافوا الركبة إلى العورة، وكذا ابن حزم الذي قصر عورتها أمام المسلمات في القُبل والدُّبر، من جهة أخرى هو قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تُبَاشِرُ المَرْأَةُ المَرْأَةَ فَتُنْعِتُهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا»(٢- أخرجه البخاري «صحيحه» كتاب النكاح، باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها: (4942)، وأبو داود في «سننه»، كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر: (2150)، والترمذي في «سننه» كتاب الأدب، باب في كراهية مباشرة الرجال الرجال والمرأة: (2792)، وأحمد في «مسنده»: (4179)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه)، والحديث ينهى عن الفعل الموقع للزوج في الإعجاب بالوصف المذكور له والمفضي إلى تطليق الواصفة أو الافتتان بالموصوفة، لذلك ينبغي الاحتياط فيما لا حاجة إلى كشفه سدًّا لذريعة الفتنة.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 8 ربيع الأول 1428ﻫ
الموافق ﻟ: 15 مارس 2008م




http://www.ferkous.com/rep/Bj43.php

--------------------------------------------------------------------------------
١- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب اللباس، باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته: (4106)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (7/95)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. والحديث صححه ابن القطان في «أحكام النظر»: (196)، وجوّد إسناده ابن الملقن في «البدر المنير»: (7/510)، وصححه الألباني في «الإرواء»: (1799)، وحسنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (60).

٢- أخرجه البخاري «صحيحه» كتاب النكاح، باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها: (4942)، وأبو داود في «سننه»، كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر: (2150)، والترمذي في «سننه» كتاب الأدب، باب في كراهية مباشرة الرجال الرجال والمرأة: (2792)، وأحمد في «مسنده»: (4179)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-Apr-2008, 08:50 PM
أم الزبير الليبية السلفية أم الزبير الليبية السلفية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 234
افتراضي رد: عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة

بارك الله فيك أختي أم حاتم
شكلرا لهذه الإضافة القيمة
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حدود عورة المرأة للمرأة المسلمة والفاجرة والكافرة أبو خالد عبد الحكيم الجزائرى منبر الحديث والفقه 0 30-Jun-2013 06:37 AM
حجابك أيتها المسلمة - للشيخ عبدالرزاق البدر أبو الحسن محمد الأثري صوتيات عـــــــــــامة 6 10-Nov-2011 07:14 PM
عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة المسلمة - لفضيلة العلامة الألباني رحمه الله يوسف بن محمد الجزائري الـمـنـبــر الـــعــــام 1 04-Oct-2011 03:15 PM
عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة والكافرة أبو عبد الرحمن أحمد بن علي الـمـنـبــر الـــعــــام 2 05-Dec-2010 01:08 PM


الساعة الآن 11:02 AM.