: : || : : || [ ] 04 1436[ ] : : || .. : : || "" ɿ : : || : : || ǡ : : || : : || : .. : : || : : ||
1 3 3

:

  1. #1



    ,

    ( )


  2. #2

    :

    لا أصل صحيح لهذا الأثر عن علي رضي الله عنه .



    وأما عن غير علي رضي الله عنه ؛ فلا يصح أيضاً ؛ وقد بين ذلك المحدث الألباني بعد أن ذكر أنه لا أصل له عن النبي عليه الصلاة والسلام :

    8 - " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا " .

    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 63 ) :
    لا أصل له مرفوعا .
    و إن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخرة حتى إن الشيخ عبد الكريم العامري
    الغزي لم يورده في كتابه " الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث " .
    و قد وجدت له أصلا موقوفا ، رواه ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 1 / 46 / 2 )
    حدثني السجستاني حدثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن العيزار عن
    عبد الله بن عمرو أنه قال : فذكره موقوفا عليه إلا أنه قال :
    " احرث لدنياك " إلخ .
    و عبيد الله بن العيزار لم أجد من ترجمه .
    ثم وقفت عليها في " تاريخ البخاري " ( 3 / 394 ) و " الجرح و التعديل " ( 2 / 2
    / 330 ) بدلالة بعض أفاضل المكيين نقلا عن تعليق للعلامة الشيخ عبد الرحمن
    المعلمي اليماني رحمه الله تعالى و فيها يتبين أن الرجل وثقه يحيي بن سعيد
    القطان و أنه يروي عن الحسن البصري و غيره من التابعين فالإسناد منقطع .
    و يؤكده أنني رأيت الحديث في " زوائد مسند الحارث " للهيثمي ( ق 130 / 2 ) من
    طريق أخرى عن ابن العيزار قال : لقيت شيخا بالرمل من الأعراب كبيرا فقلت : لقيت
    أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، فقلت : من ؟ فقال :
    عبد الله بن عمرو بن العاص ....
    ثم رأيت ابن حبان قد أورده في " ثقات أتباع التابعين " ( 7 / 148 ) .
    و رواه ابن المبارك في " الزهد " من طريق آخر فقال ( 218 / 2 ) : أنبأنا محمد
    ابن عجلان عبد الله بن عمرو بن العاص قال : فذكره موقوفا ، و هذا منقطع و قد
    روي مرفوعا ، أخرجه البيهقي في سننه ( 3 / 19 ) من طريق أبي صالح حدثنا الليث
    عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : فذكره في تمام حديث أوله :
    " إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، و لا تبغض إلى نفسك عبادة ربك ، فإن
    المنبت لا سفرا قطع و لا ظهرا أبقى ، فاعمل عمل امريء يظن أن لن يموت أبدا ،
    و احذر حذر ( امريء ) يخشى أن يموت غدا " .
    و هذا سند ضعيف و له علتان جهالة مولى عمر بن عبد العزيز و ضعف أبي صالح و هو
    عبد الله بن صالح كاتب الليث كما تقدم في الحديث ( 6 ) .
    ثم إن هذا السياق ليس نصا في أن العمل المذكور فيه هو العمل للدنيا ، بل الظاهر
    منه أنه يعني العمل للآخرة ، و الغرض منه الحض على الاستمرار برفق في العمل
    الصالح و عدم الانقطاع عنه ، فهو كقوله صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال
    إلى الله أدومها و إن قل " متفق عليه والله أعلم .
    هذا و النصف الأول من حديث ابن عمرو رواه البزار ( 1 / 57 / 74 ـ كشف الأستار )
    من حديث جابر ، قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 62 ) : و فيه يحيى بن
    المتوكل أبو عقيل و هو كذاب .
    قلت : و من طريقه رواه أبو الشيخ ابن حيان في كتابه " الأمثال " ( رقم 229 ) .
    لكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم :
    " إن هذا الدين يسر ، و لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا و قاربوا
    و أبشروا ... " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعا .
    و قد روى الحديث بنحوه من طريق أخرى و سيأتي بلفظ ( أصلحوا دنياكم ... ) ( رقم
    878 ) .





    ; 02-Aug-2008 02:24 AM

  3. #3
    Jul 2008
    933

    :

    : .
    : { }
    { } .

: 1 (0 1 )

  1. : 0
    : 05-Jun-2013, 12:12 PM
  2. : 0
    : 13-Oct-2012, 10:05 AM
  3. : 0
    : 12-Oct-2012, 09:20 PM
  4. : 0
    : 05-May-2009, 12:45 PM
  5. : 3
    : 13-Aug-2008, 11:29 AM